المناوي

368

فيض القدير شرح الجامع الصغير

7331 - ( لكل نبي خليل في أمته وإن خليلي عثمان بن عفان ) لا ينافي قوله في الحديث الآتي لو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر - الحديث - لأن المراد هنا خلة الإخاء كما يأتي أو أنه نفى الخلة أولا ثم أذن الله له في مخاللة أبي بكر وعثمان . - ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن أبي هريرة ) قال ابن الجوزي في العلل : حديث لا يصح وإسحاق بن نجيح أحد رجاله قال أحمد : من أكذب الناس وقال يحيى : هو معروف بالكذب والوضع وقال ابن حبان : كان يضع وفيه يزيد بن مروان قال يحيى : كذاب وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به . 7332 - ( لكل نبي رفيق في الجنة ورفيقي فيها عثمان بن عفان ) الرفيق الذي يرافقك قال الخليل : ولا يذهب اسم الرفيق بالتفرق . - ( ت ) في المناقب ( عن طلحة ) بن عبيد الله وقال : غريب وليس سنده بقوي وهو منقطع ( ه عن أبي هريرة ) قال ابن الجوزي في العلل : حديث لا يصح . 7333 - ( لكل نبي رهبانية ) أي تبتل وانقطاع للعبادة ( ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله ) فليست رهبانيتهم كرهبانية النصارى من الإنجماع في الديور والجبال والانقطاع عن الناس ولزوم التعبد . - ( حم عن أنس ) بن مالك ورواه عنه أيضا أبو يعلى والديلمي . 7334 - ( للإمام والمؤذن مثل أجر من صلى معهما ) الذي يظهر أن المراد الإمام والمؤذن المحتسبان لا من يأخذ على ذلك أجرا ويطلب عليه معلوما كما هو عليه الآن . - ( أبو الشيخ [ ابن حبان ] ) ابن حبان في الثواب ( عن أبي هريرة ) وفيه يحيى بن طلحة وهو اليربوعي قال الذهبي : قال النسائي : ليس بشئ عن أبي بكر بن عياش وقد مر غير مرة عن عبد الله بن سعيد المقبري قال الذهبي في الضعفاء : تركوه . 7335 - ( للبكر ) بلام التمليك ( سبع ) أي يجب للزوجة البكر الجديدة مبيت سبع من الليالي ولاء بلا قضاء ( وللثيب ثلاث ) كذلك ولو أمة فيهما قال الزمخشري : أي لها ذلك زيادة على النوبة عند البناء لتحصل الألفة وتقع المؤانسة بلزوم الصحبة وفضلت البكر بالزيادة لينتفي نفارها اه‍ . وفي رواية